Yahoo!

الحب اللغز!!!!!

كتبها رحاب الهندي ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 08:34 ص

          !!!!    الحب اللغز   

 


هذيان امرأة نصف عاقلة

كيف يمكن لانسان عاقل تماماً ان يخطئ لا يمكن طبعاً لان الانسان العاقل يفرق  بين الخطأ والصواب لكنه قد يرتكب في اللاوعي مصيبة بامل او يطمح ان تدر عليه ربحاً معنوياً او مادياً.

لذا فهو يقدم عليه من باب الخوض في تجربة ولا يفكر بنتائجها لانه بنصف عقل..
الم نتفق على ان الانسان نصف عاقل ونصف مجنون لكننا لو ناقشنا هنا حالة الخيانة الزوجية فهي خطيئة بالطبع لكنها موجودة وتحدث في كل المجتمعات الانسانية. وكل من يخون سواءالرجل او المرأة لديه ما يبرره نحلل اخطاءنا الكثيرة المبررة. فلا يوجد خطا بلا تبرير. لكن الصواب هو صواب.
فالرجل غالبا ما يلقي بتبعية نتيجة خيانته على الزوجة المهملة المترهلة جسداً وفكراً اضافة الى الملل والروتين وغياب الرومانسية والتقوقع في المطبخ.
والمرأة غالبا ما تبرر خيانتها ببخل الرجل عاطفيا ومادياً وجسدياً.
لم نناقش انفسنا ابدا عن اخطائنا بلا تبرير.. كل خطأ له تبريره وقوانينه ودائماً لا نعترف بالخطأ. والخيانة هنا اعظم من الخطأ فهي بلا شك خطيئة، لكننا في مجتمعاتنا العربية نخفف من خطيئة الرجل ونعتبرها نزوة ونتداولها في كثير من الاحيان حين يكشف امره بالنكات وبمزيد من النصائح للمرأة المغلوبة على امرها.. اما المرأة حين تكتشف خيانتها فتلوكها الالسن ويعتبرونها جسداً لكل عابر سبيل.. وانها سهلة المنال ويحكم عليها بالنفي النفسي في عقاب الالسن والشماتة، حتى تتوارى عن الانظار اما قتلاً او هروب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان امرأة نصف عاقله!!!!

كتبها رحاب الهندي ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 18:33 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

rehabalhindy@yahoo.com

كتبها رحاب الهندي ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 00:19 ص

هذيان امراة نصف عاقله!!

أؤمن تماماً انه لا يوجد انسان على وجه هذه البسيطة عاقلاً تماماً او مجنوناً كاملاً الا من اصابه الله بمرض عقلي افقده صوابه وادخله مستشفى المجانين فكلنا نصف عقلاء ونصف مجانين، ولا انحاز ابداً لبنات جنسي اللاتي يقع عليهن جنون من نوع خاص غير جنون الرجل

فكل تلك المقولات عن ان المرأة نصف المجتمع. وحرية المرأة التي يجب ان تحصل عليها وحقها ان تكون وزيرة ونائبه ودكتورة وصحفية وباحثة  هذه امور كلها بديهية واصبحت من متطلبات القرن الماضي و ليس من متطلبات العصر… فما اكثر النساء الحاصلات على اعلى الشهادات والمراكز وما اجملهن..
لكن كل هذه الحقوق الرائعة التي نالتها المرأة عن جدارة وعقل كبير ما زالت تعاني من قمع الرجل وقمع المجتمع.
نحن ندور في حلقة مفرغة اذن هي اقرب الى حلقة المجانين الذين يحاولون ان يبدوا اكثر عقلانية ويتجملوا امام الاخرين بل وينظروا لخدمة الفرد و المجتمع… ونجدهم في بيئتهم اناساً آخرين لا يستطيعون ان يدافعوا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب على أجنحة الألم !!!

كتبها رحاب الهندي ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 15:16 م

: حب على أجنحة الألم!

 

 

 

 

 


رحاب الهندي
هناك امرأة تختفي وراء أكثر من قناع.. تبدو مسالمة هادئة لكن في داخلها فورة بركان.. من يقترب منها تصيبه بعض رذاذات الهذيان ومن يبتعد عنها، يكتشف انها في قائمة النسيان!

هي محيّرة لمن يتعامل معها، انوثتها طاغية، وجمالها أخاذ، صامتة تماما لا تتحدث إلا قليلا لكنها حين تبدأ الحديث لا تصمت، تشعر بوحدة قاتلة، وبغبن من كل الاطراف.. تبحث في أوراقها وذكرياتها وآلامها، وتعلق اخطاءها على شجب الخسران.. تعشق رجلين في آن واحد، وكمن تهذي تحت وطأة الحمى تهمس قائلة: اعشقهما نعم بنفس القدرة والقوة، الزوج والحبيب ولا استطيع ان استغني عن احد منهما!!
هل هي فزورة علينا ان نحلها، أو مشكلة يجب ان نجد لها مخرجا.. انها حالة انسانية تمر بها المرأة كالرجل تماما حين يحب زوجته ويعشق اخرى ويتعذب نتيجة حبه وعشقه!!
تقول: لكل منهما صفات مميزة احبها واحترمها، لكل منهما مكان في القلب الرجل الاول في حياتي هو من احببته بصدق، وعلمني معنى للحب في حياتي كنت افتقده، والرجل الثاني تزوجني وهو يحبني ويعرف اني احب غيره.
لكنني هربت من الاول وتزوجت الثاني واحببته ومازلت احب الاول واغرق في حب زوجي!!
صريحة هي، واضحة، تتعذب بين احساس واحد لرجلين في وقت واحد.. انه لغز الحياة!! أو عذاب الحياة كما تسميه.
رجل آخر يعيش نفس المحنة في ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة الجانيه والضحية!

كتبها رحاب الهندي ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 15:05 م

رحاب الهندي
هذيان امرأة نصف عاقلة

يطل علينا اكثر من صوت رجولي يتهمنا بالتحيز للمرأة في كل ما نكتب وان هذا الرأي يبدو متشنجا بعض الشيء لقناعتنا التامة ان الرجل والمرأة كليهما لديهم المشاعر والاحاسيس ذاتها وكل منهما يملك نصف عقل ونصف جنون

وقد كتبنا اكثر من مرة عن معاناة الرجل بسبب امرأة في حياته. وكشفنا وجع المرأة بسبب رجل في حياتها، لا ندعي التحيز ولسنا من أنصاره لكن لا يستطيع احد ان ينكر ان ما تعانيه المرأة في حياتها الخاصة اكبر من معاناة الرجل وأعم مساحة وذلك لتلك الحرية المتاحة للرجل في حله وترحاله ولسهولة بوحه بما يفعل امام الكثيرين دون تخوفه من ان يكون موضع شبهة وكأن ما يحصل معه مجرد مغامرات طريفة او نزوة من السهولة ان يتخلص منها ولا يحاسبه عليها المجتمع بل في بعض الاحيان قد تكون في حياته مجرد نادرة من النوادر التي يتحدث بها اهله وأصدقاؤه وهم يتضاحكون.
المرأة موقفها مختلف تماما فهي في الغالب تكتم آلامها وأوجاعها وتسكت على مضض خوفا من الالسنة الجارحة والاشاعات غير المبررة. والغريب ان المرأة التي قد تتميز على واقع اجتماعي غير محبب تظل تلوكها ألسنة الناس إما سخرية او تعجبا فالمجتمع مثلا وان تغاضى عن زواج المرأة للمرة الثانية الا انه يغمز لها بعينين ساخرا من انها امرأة لا تتحمل بعد الرجل عنها. وقد يحاسبها اقرب الناس من حولها وكأن زواجها الثاني جريمة لا تغتفر. حكاية ام داوود حكاية كان علينا ان نتوقف عندها طويلا ونقصها لكم قد تحكمون على الحكاية بصورة اكثر انصافا. قبل ان تتزوج كان اسمها وردة، ووردة هذه من احدى العشائر التي تزوج بناتها بالقرعة فكان  نصيبها ابن عم لها لا تحبه بينما يعرف الجميع ان قلبها متعلق بحب ابن عم اخر وهو يحبها لكن شيخ العشيرة فرق بين القلبين وأمر بتزويج كل منهما لابن عم آخر. لم يستطع احد الاعتراض وكان لوردة بيتها وزوجها الذي لا تحب وابن العم الحبيب له بيته وزوجته التي لا يحب. وبما انهما اقرباء ومن نفس العشيرة كانا يلتقيان دوما ولم تنطفأ جذوة الحب بينهما. انجب كل مهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيدنا والسفر الى القمر !!!

كتبها رحاب الهندي ، في 3 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:38 م

 

rehabalhindy@yahoo.com
يقترب العيد وهو يسدل الستارة عن شهر فاضل كريم ويتسيد المشهد بأيامه ولياليه التي غاب عنها الفرح لكنه رغم ذلك لم يستطع ان يقتل في دواخلنا الأمل المزروع بآلام الفراق ووجع الوطن الجريح بأن نتفاءل بالامنيات الكثيرة التي تنحصر بزرع عبوات الامان لتنفجر فرحا بعودة الهدوء والحب ولم الشمل امنيات ندعو الله ان تتحقق

عيدنا الآتي لا يختلف كثيرا عن اعيادنا السابقة إلا بازدياد اعداد الضحايا وانتشار الحزن ولبس السواد.. نعم يبدو ان الاسود هذا اللون الاحادي القاتم هو لون موحد لايامنا واجسادنا نتيجة انهيارات الوضع الذي نعيشه.. لكننا شعب نحب الحياة ونعيش رغم الداء والاعداء رغم الحزن والمجهول الآتي الذي تحمله المرأة خاصة في دواخلها، توزع الحزن على خلايا روحها ولباس جسدها.. حزينة على فراق الاخ أو الاب أو الحبيب أو الصديق أو الابن أو الزوج.. تلبس من أجل حزنها سوادا من قمة رأسها الى أخمص قدميها.. يسكنها الحزن تماما فهو بيتها الذي تعيشه.. اريد امرأة عراقية واحدة بين الملايين لم يعرف الحزن حياتها.. ولم يطرق الموت بابها بفقدان احد اعمدة بيتها!
قدموها لي حتى تكون علامة استغراب في حياتنا الراهنة الموجعة.. نعم المرأة العراقية في كل مراحل عمرها يزورها الحزن ترتديه سوادا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستراحه منتصف العمر !

كتبها رحاب الهندي ، في 3 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:29 م

 

 


هل يحق لكل منا ان يستريح في منتصف العمر؟ رغم اننا لانقيس مدة منتصف العمر بسنوات محددة للرجل او المرأة بل غالبا ما يقصد بها ذلك العمر الذي امتد بعد عشرين او خمسة وعشرين عاما بعد الزواج. ما اثار النقاش في هذا الموضوع جلسة نسائية بحتة لا وجود للرجال فيها

 تحدثت احداهن باسلوب شبه تعليمي قالت فيما قالت: والله يا جماعة المرأة دائماً مظلومة في مجتمعاتنا، وعلينا نحن النساء ان نرفع هذه المظلومية عن اخواتنا النساء هذا واجبنا جميعاً. ورغم ان الجلسة جمعت عدداً من النسوة لم تجمعهن صداقة او معرفة سابقة الا ان جميعهن انتبهن لكلام السيدة التي تابعت ”في المجتمع الان ازمة اخلاق وفساد بسبب كثرة الارامل والمطلقات. ومن واجبنا جميعاً محاربة هذا الفساد بكل الطرق، حتى لو ادى الامر الى تزويج ازواجنا مرة ثانية“.
وبين صوت الضحكات والاستنكار والخجل من البعض والضحك من البعض الاخر الا انها تابعت كلامها محاولة اقناع المتواجدات بفكرتها العظيمة قائلة: الرجل يستطيع الزواج باكثر من امرأة ما الذي يزعجني لو شاركتني امرأة بزوجي بشرط ان يعدل بيني وبينها وبذلك اكون قد قدمت خدمة للمجتمع ولو فكرت كل واحدة منكن بهذا التفكير نكون كنساء قد خدمنا مجتمعنا خدمة عظيمة وتخلص من كثير من المشكلات التي تحدث تحت العباءة!!
اثار موضوع السيدة حفيظة الكثيرات، بعضهن ألغين الموضوع هازئات، والبعض تدخل في النقاش. ورغم اننا في زمن نصف عاقل ونصف مجنون الا ان هذه المرأة الحريصة على اصلاح المجتمع وتقديم خدمة للنساء اللاتي فقدن ازواجهن لاكثر من سبب قالت عن زوجها انه يحبها وانه مكتف بوجودها معه لكنها لا ترفض ان يتزوج عليها مرة ثانية اذا ضمنت عدله بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل المنصف في الزمن الغير منصف!!!!

كتبها رحاب الهندي ، في 13 أيلول 2007 الساعة: 07:37 ص

 

 

ا

rehabalhindy@yahoo.com
كيف تريدينني ان اكون منصفا وانا ارى موتى كل يوم! بهذا السؤال واجه حسين زوجته شبه المنهارة نتيجة عصبيتها واحتجاجها على تغير معاملته لها!حاولت الزوجة ان تهدأ قليلا وهي تلمح معاني الألم والحسرة في عيون الزوج الذي استفزه احتجاج الزوجة فاخرج ما في جعبته بسؤال يبدو موجعا وجارحا!

اللهم ارحمنا جميعا ها هو الرجل الزوج كاغلبية الرجال الازواج يعترف بقسوة الظروف وبالحال الصعبة التي يعيشها والتوتر الذي يخنقه فيغير مجرى سلوكه من الحنان والاحتواء الى العصبية والغضب لاتفه الاسباب وحين صارحته الزوجة المعذبة ألقى بوجهها سؤاله/ الاجابة.. انه يسألها ويجيب على نفسه في نفس الوقت.
ونتساءل معه جميعا كيف من الممكن ان نكون منصفين بحق انفسنا وبيوتنا ومجتمعنا واولادنا ونحن نعيش في اتون نار لا ترحم وتهديد متواصل وحسرات متوالية ورضوخ للاقوى بلا معنى لا نملك سوى الركض من اجل لقمة عيش تسترنا وتستر عوائلنا!
الله اكبر حتى في الشهر الفضيل لم تنزح الغمة عن صدورنا لم نرتح وتبقى المرأة الاكثر معاناة لانها لا تريد ان تقتنع ولا تريد ان تفهم ان زوجها هو الاخر ضعيف امام كل المشاكل المتراكمة في وجهه واهمها الامان المفقود.
اين الهرب واين طريق النجاة بالعائلة التي اسسها بعد حب وتفاهم وكانت الحصيلة اطفال ابرياء؟.
الرجال يعانون والنساء يشتكين ولكل حكاية بؤس و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصفنا العاقل في رمضان

كتبها رحاب الهندي ، في 13 أيلول 2007 الساعة: 07:33 ص

 


كل عام وانتم بخير تلوكها الالسن، نتمتم بها جميعا والالم يعصرنا على فقدان الخير الذي نتمناه والخير هنا في عالمنا هذا النصف عاقل ونصف مجنون لا يعني فقط ان نكتفي بالمسألة المادية في الحياة.
فالخير هو الحب والامن والامان والسلام وايثار الوطن والاخرين، فاين نحن من كل هذا؟! غالبية بيوتنا والحمد لله عامرة بالمشاكل المتراكمة، بالخوف الذي يغلفنا، بفقدان الاحبة الذين سقطوا على الهوية، بالخطف والاغتصاب لادنى حقوقنا الانسانية، رمضان كريم نامل ان يكون كريما لهذا العام بان يزداد كرما ليزداد شح المجرمين والعصابات والارهاب.
حكايا الليل والانين في رمضان كثيرة، مئات النساء اللاتي فقدن ازواجهن بلا سبب، الاف الاطفال اليتامى، اسر منكوبة لان رب البيت بلا عمل ولان الزوجة عليها ان تكون وابا وراعية للبيت! مشاكل تتلوها مشاكل، والحلول في جيب الغيب! لكننا سنبقى متفائلين برمضان كريم.
ولان الله اكرم فقد اوصانا بالسماحة والتسامح وقال لنا (ان في رسولنا اسوة حسنة) اترانا نتبع تصرفات الرسول سلوكا وعبادة ام ان بعضنا يغيب لساعات طويلة ما بين الصلاة والصلاة ورغم تعب صيامه فهو عصبي المزاج حاد الغضب كريه الكلمات!!
ما اكثر هؤلاء الذين يقلبون حياة بيوتهم جحيما لمجرد انهم صائمون، قالت لي احدى الزميلات انها تتحاشى تماما الكلام مع زوجها في اي شيء خاصة قبل الافطار حتى لا يكون ذلك اليوم سيئا في حياتها نتيجة غضبه وتعكر مزاجه! واتساءل بيني وبين نفسي الم يهذبه الصيام؟!
احداهن ابتسمت قائلة: ان هذه تعتبر مشكلة عامة وليست خاصة، فمعظم الرجال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يعذبنا الحب !!

كتبها رحاب الهندي ، في 12 أيلول 2007 الساعة: 04:43 ص

رحاب الهندي
rehabalhindy@yahoo.com
هل نعيش الحب بقرار نتخذه فجأة ام نعيشه لاحساس يداهمنا دون ان ندري؟ وهل ما زال لغزا لم يكتشف كنهه لا اسبابه ولا اوقاته؟!حكايا الحب المتعددة التي نسمعها ونصاب حينها

بالذهول او عدم التصديق او الفرح، وبعضها تصيبنا بخيبة امل او احباط.. الحب ودلالاته ومفاصله وتوتراته وأسراره وغموضه وكل ما يتعلق به يجعلنا احيانا نهذي بعقل نصف عاقل واحيانا بعقل نصف مجنون!
هدى.. تلك الفتاة الرائعة التي يصفها كل من يعرفها بالرقة والجمال والادب والثقافة، آثرت ان تعيش بعيدا عن قصص الحب بقرار ذاتي بتشجيع من والدتها.. لان الحب لا يؤدي الا الى الهلاك وان الرجال هم عالم من الكذب والخديعة فاقتنعت هدى وآثرت ان تعيش لدراستها ومن ثم لعملها وأغلقت قلبها عن اي زميل حتى اولئك الزملاء الذين كانوا يرجونها الحب!.
كانت امرأة من نوع خاص، يسكنها الهدوء والقناعة بما تقوله لها امها:”ان الحب خديعة الرجال” وهي لا تريد ان تخدع ابدا لذا لم تشعر بالحب تجاه احد.
لكن السؤال الذي يحيطنا دوما كبشر! هل حقيقة اننا من الممكن الاّ نحب او لا نشعر باعجاب لشخص ما يؤدي بنا الى الحب.. تقول هدى في اعتراف هادئ: بصراحة كنت أبتعد عن علاقات الحب كلها او اية علاقة زمالة قد تتطور الى الحب؟ لكن قلبي كان يهفو الى ابن الجيران الذي كان للاسف الشديد مرتبطا بقريبته. كنت ارى نفسي اكثر جمالا واكثر ثقافة واستغرب كيف لمثله ان يخطب مثلها؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي